الشيخ فخر الدين الطريحي

29

مجمع البحرين

بالضم فالسكون أصله ، والمراد قعر جهنم وأسفلها . وجراثيم الأرض : أعاليها ( جزم ) في الحديث التكبير جزم يريد بالجزم الإمساك عن إشباع الحركة والتعمق فيها وقطعها أصلا . يقال جزمت الشيء جزما من باب ضرب : قطعته عن الحركة وأسكنته . والجزم القطع . ومنه قوله يبني عليه ويأخذ بالجزم أي بالقطع واليقين ( جسم ) في الحديث تكرر ذكر الجسم قيل : هو كل شخص مدرك . وفي كتاب الخليل نقلا عنه الجسم البدن وأعضاؤه من الناس والدواب ونحو ذلك مما عظم من الخلق . وعن أبي زيد : الجسم الجسد وكذلك الجسمان والجثمان . وقد مر الفرق بينهما في كلام الأصمعي في جثم . والجسم في عرف المتكلمين : هو الطويل العريض العميق ، فهو ما يقبل القسمة في الأبعاد الثلاثة ، والسطح ما يقبلها في الطول والعرض ، والخط ما يقبلها في الطول لا غير ، والنقطة هي التي لا تقبل القسمة في شيء من الأبعاد ، فالسطح طرف الجسم ، والخط طرف السطح ، والنقطة طرف الخط . ورجل له جسم وجمال : أي متانة وحسن . وجسم الشيء جسامة وزان ضخم ضخامة . وجسم جسما من باب تعب : عظم فهو جسيم أي عظيم . وجسيم عطيتك : عظيمها . وسألت عن أمر جسيم : أي عظيم . وتجسمت الأمر أي ركبت أجسمه أي معظمه ( جشم ) في الدعاء ولم يجشمنا إلا يسرا أي لم يكفنا إلا يسرا ، من التجشم وهو التكلف على مشقة . وجشم : حي من الأنصار . ( جعشم ) في حديث الغار فخرج سراقة بن